فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2267

فقالت: على رسلك [1] ! لا والله ما بلغت عشرين سنة، ولا رأيت في رأسي شعرة بيضاء، ولكن أحببت أن أعلمك أني أكره منك مثل ما تكره مني.

وأنشد للنميري [2] :

أرى شيب الرجال من الغواني ... بموقع شيبهن من الرجال

108 -ابن المعتز:

وما أقبح التفريط في زمن الصبا ... فكيف به والشيب للرأس شامل

109 -وكان المأمون يتمثل:

رأت وضحا في الرأس مني فراعها ... فريقان مبيض به وبهيم

تفاريق شيب في السواد لوامع ... وما حسن ليل ليس فيه نجوم

110 [شاعر] :

لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله ... فالشيب حلية ووقار

111 -ابن الرومي:

لاح شيبي فرحت أمرح فيه ... مرح الطرف في العذار المحلّى [3]

112 -أنشد ابن الأنباري [4] :

(1) على رسلك: أي على مهلك.

(2) النميري: هو محمد بن عبد الله. تقدمت ترجمته.

(3) الطرف: الكريم الطرفين أي الأب والأمّ من الناس والكريمها من غير الناس كالخيل ونحوها. والعذار. ما سال من اللجام على خدّ الفرس. وهو أيضا جانب اللحية أي الشعر الذي يحاذي الأذن، أو ما ينبت عليه ذلك الشعر.

(4) ابن الأنباري: هو محمد بن عمر بن يعقوب، كان شاعرا مقلا، صوفيا واعظا، وهو أحد العدول ببغداد، اشتهر بقصيدته في رثاء الوزير ابن بقية التي أوّلها: علوّ في الحياة وفي الممات.

قال صلاح الدين الصفدي: لم يسمع في مصلوب أحسن منها. مات نحو سنة 380هـ راجع ترجمته في تاريخ بغداد 3: 35ووفيات الأعيان 2: 63والنجوم الزاهرة 4: 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت