فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2267

وا سوءتا لمشيب ضاف أرحلنا ... لم نقره نهية منّا ولا ورعا

113 -يقال: ليله عسعس [1] وصبحه تنفس، إذا شاب.

114 -ابن عباس: من شاب من مقدمه فهو كرم، ومن شاب من صدغيه فهو درع، ومن شاب من شاربه فهو فحش، ومن شاب من قفاه فهو لؤم.

[شاعر] :

ألا إن شيب العبد من نقرة القفا ... وشيب كرام الناس فوق المفارق

115 -ابن أبي فنن [2] :

من عاش أخلقت الأيام جدّته ... وخانه ثقتاه السمع والبصر [3]

116 -شيب الشعر موت الشعر، وموت الشعر علة موت البشر.

117 -في ديوان المنظوم:

ألا قل لمن شارفته المنون ... وحلّ بفوديه فرّاطها [4]

(1) عسعس الليل: أقبل بظلامه، وقيل عسعسته قبل السّحر. وفي التنزيل: والليل إذا عسعس والصّبح إذا تنفّس، قيل: هو إقباله، وقيل: هو إدباره. قال الفرّاء: أجمع المفسّرون على أن معنى عسعس أدبر.

(2) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن: وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد كما في وفيات الأعيان.

راجع وفيات الأعيان ترجمة يزيد بن مزيد، والحيوان 5: 448.

(3) رواية ابن قتيبة في عيون الأخبار 2: 320وابن عبد ربّه في العقد الفريد 3: 57:

وخانه الثقتان السمع والبصر. وبعده:

قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ... إن الشباب جنون برؤه الكبر

(4) الفود: جانب الرأس مما يلي الأذنين إلى الأمام، وقيل: الشعر الذي عليه.

والفرّاط: المتقدمون. والمنون: الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت