فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 2267

وتقول للشيخ: نقبلك على ما كان فيك.

126 -عيسى ابن مريم عليه السّلام كان إذا مرّ على الشباب يقول: كم من زرع لم يدرك الحصاد! وإذا مرّ على الشيوخ قال: ما ينتظر بالزرع إذا أدرك إلا أن يحصد.

127 -العتبي [1] :

قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ... إن الشباب جنون برؤه الكبر [2]

128 -علي بن ربيعة العبادي [3] :

كبرت ورقّ العظم مني وعقّني ... بنيّ وزالت عن فراشي القعائد [4]

وأصبحت أعشى أخبط الأرض بالعصا ... تقودني بين البيوت الولائد

129 [آخر] :

لم لا أصرّ على البطالة والصبا ... وعليّ برد شيبتي وإزارها

وإذا تراءت للقيان محاسني ... طمحت إليّ شواخصا أبصارها [5]

ولو انّ عيدانا بغير مضارب ... أبصرنني لتحرّكت أوتارها [6]

هو من قول الأعرابي: لو أبصرت العيدان فلانا لتحركت أوتارها، ولو نظرت إليه مومسة لسقط خمارها

(1) العتبي: هو محمد بن عبد الله العتبي الإخباري من نسل عتبة بن أبي سفيان، كان شاعرا صاحب أخبار وآداب توفي سنة 228وله كتاب الخيل.

(2) برؤه: شفاؤه. والبيت منسوب لابن أبي فنن الذي تقدمت ترجمته. راجع عيون الأخبار 2: 320والعقد الفريد 3: 57.

(3) علي بن ربيعة العبادي: لم نقف له على ترجمة.

(4) القعائد: جمع قعيدة، وقعيدة الرجل: زوجته.

(5) القيان: جمع قينة وهي الأمة المغنّية.

(6) العيدان: جمع عود وهو آلة العزف. والمضارب جمع مضرب وهو ما يضرب به العازف على أوتار العود كالريشة وما شابه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت