130 -نظر رجل إلى أبي دلف [1] في مجلس المأمون فقال: إنّ همّته ترمي به وراء سنه.
131 -يونس النحوي [2] : ما بكت العرب على شيء ما بكوا على الشباب، وما بلغوا منه ما يستحق.
132 -عمر رفعه: ما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها، ويستقبل بشبابه طاعة الله إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا.
133 -يقول الله تعالى: أيها الشاب المبتذل شبابه لي، التارك شهواته، أنت عندي كبعض ملائكتي.
134 -جواس بن نعيم [3] :
وللكبر رثيّات أربع ... الركبتان والنّسا والأخدع [4]
ولا يزال رأسه يصّدّع ... وكل شيء بعد ذاك يبجع
135 -أنشد الجاحظ:
قامت تحاصرني لقبتها ... خود تأطر غادة بكر [5]
كلّ يرى أن الشباب له ... في كل مبلغ لذة عذر
136 -القتال المخرمي [6] :
(1) أبو دلف: هو أبو دلف العجلي القاسم بن عيسى. تقدمت ترجمته.
(2) يونس النحوي: هو يونس بن حبيب الضبيّ النحوي. تقدمت ترجمته.
(3) جواس بن نعيم: ويعرف بابن أم نهار ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف ص 75.
وينسب هذا الرجز أيضا لأبي النجم العجلي. راجع تهذيب الألفاظ لابن السكيت ص 114.
(4) الرثيات: جمع رثية وهي داء (أو وجع) يعرض في المفاصل.
والنّسا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثم يمرّ بالعرقوب إلى الكعب.
والأخدع: عرق في جانب العنق وهما عرقان خفيا وبطنا.
(5) الخود: المرأة الحسناء الحييّة.
(6) القتال المخرمي: الصواب هو القتال بن المضرحي المعروف بالقتال الكلابي كان فارسا شجاعا وشاعرا إسلاميا في الدولة المروانية في عصر الراعي وجرير.
راجع ترجمته في المحبّر 213والمؤتلف والمختلف 167وخزانة البغدادي وأسماء المغتالين 203.