وقيل هو ابن ثلاث وثلاثين.
160 -أبو العيزار [1] :
يدنو وترفعه الرياح كأنه ... شلو تنشّب في مخالب ضاري [2]
فثوى صريعا والرماح تنوشه ... إن الشراة قصيرة الأعمار
161 -عبد هند [3] :
وإن الذي ينهاكم عن طلابها ... يناغي نساء الحي في طرةّ البرد
يعلّل والأيام تنقص عمره ... كما تنقص النيران من طرف الزند [4]
162 -الموصلي [5] .
لعمري لئن حلّئت عن منهل الصبا ... لقد كنت ورادا لمنهله العذب [6]
لياليّ أمشي بين برديّ لاهيا ... أميس كغصن البانة الناعم الرّطب [7]
سلام على سير القلاص مع الركب ... ووصل الغواني والمدامة والشرب [8]
سلام امرىء لم يبق منه بقية ... سوى نظر العينين أو شهوة القلب
163 -إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي [9] :
سقيا لأيام الشباب الذي مضى ... ورعيا لعيش عهده غير عائد
(1) أبو العيزار: من شعراء الخوارج. لم نقف على ترجمته.
(2) الشلو: الطرف، الجزء.
(3) عبد هند: لم نقف له على ترجمة.
(4) الزند: العود الأعلى الذي يقتدح به النار.
(5) الموصليّ: هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي النديم. تقدمت ترجمته.
(6) حلّئت عن الماء: منعت من الورود.
(7) البانة: شجرة معتدلة القوام ليّنة، يشبّه بها القد لطولها.
(8) القلاص: جمع قلوص وهي الناقة الشابة. والشّرب: الشاربون.
(9) إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي: لم نقف له على ترجمة وهو منسوب إلى عبرتا، قرية من أعمال بغداد بين بغداد وواسط.
لهونا به حينا وما كان مرّه ... على طوله إلا كرقدة راقد
164 -إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري (1) :