فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 2267

وقيل هو ابن ثلاث وثلاثين.

160 -أبو العيزار [1] :

يدنو وترفعه الرياح كأنه ... شلو تنشّب في مخالب ضاري [2]

فثوى صريعا والرماح تنوشه ... إن الشراة قصيرة الأعمار

161 -عبد هند [3] :

وإن الذي ينهاكم عن طلابها ... يناغي نساء الحي في طرةّ البرد

يعلّل والأيام تنقص عمره ... كما تنقص النيران من طرف الزند [4]

162 -الموصلي [5] .

لعمري لئن حلّئت عن منهل الصبا ... لقد كنت ورادا لمنهله العذب [6]

لياليّ أمشي بين برديّ لاهيا ... أميس كغصن البانة الناعم الرّطب [7]

سلام على سير القلاص مع الركب ... ووصل الغواني والمدامة والشرب [8]

سلام امرىء لم يبق منه بقية ... سوى نظر العينين أو شهوة القلب

163 -إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي [9] :

سقيا لأيام الشباب الذي مضى ... ورعيا لعيش عهده غير عائد

(1) أبو العيزار: من شعراء الخوارج. لم نقف على ترجمته.

(2) الشلو: الطرف، الجزء.

(3) عبد هند: لم نقف له على ترجمة.

(4) الزند: العود الأعلى الذي يقتدح به النار.

(5) الموصليّ: هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي النديم. تقدمت ترجمته.

(6) حلّئت عن الماء: منعت من الورود.

(7) البانة: شجرة معتدلة القوام ليّنة، يشبّه بها القد لطولها.

(8) القلاص: جمع قلوص وهي الناقة الشابة. والشّرب: الشاربون.

(9) إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي: لم نقف له على ترجمة وهو منسوب إلى عبرتا، قرية من أعمال بغداد بين بغداد وواسط.

لهونا به حينا وما كان مرّه ... على طوله إلا كرقدة راقد

164 -إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري (1) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت