فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 2267

وتركت الثمام وقد خاص [1] ، فاغرورقت عينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

3 -بلال [2] رضي الله عنه:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة ... ويبدو لعيني شامة وطفيل [3]

4 -قيل لأعرابي: أتشتاق إلى وطنك؟ فقال: كيف لا اشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها.

5 -آخر: يحن الكريم إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه.

6 -من علامة الرشدة أن تكون النفس إلى بلدها توّاقة، وإلى مسقط رأسها مشتاقة.

7 -فلان برقت له بارقة من أرضه فضاق صدرا، ولم يعط صبرا، فحن حنين الإبل، وغمره حب الوطن، فكاد يسير على غوارب السحاب، ويطير بخوافي [4] العقاب.

8 -شوق خشن الجوانب، وعر المناكب، مرير الحبل، ثقيل الظل.

9 -كاتب: لي إليك شوق لو أعرتني لسانك لشرحته، ولو منحتني بنانك لوصفته.

10 -أنشد الجاحظ:

ألا يا سيالات الأخايل بالحمى ... عليكن من بين السيال سلام [5]

(1) خاص الثمام: أخرج خوصه والخوص هو الورق واحدته خوصة.

(2) بلال: هو بلال بن رباح الحبشي، مؤذن الرسول: تقدمت ترجمته.

(3) رواية لسان العرب: «سامة وأصيل» . هما جبلان بنواحي مكة.

(4) الخوافي: ريشات من الجناح إذا ضمّ الطائر جناحيه حفيت وهي أقوى الريش والعقاب: من الطيور الكاسرة.

(5) سيالات: جمع سيالة، نوع من الشجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض.

أرى الوحش آجالا إليكن بالضحى ... لهن إلى أفنانكن بغام (1)

وإني لمجلوب إلى الشوق كلما ... ترنم في أفنانكن حمام

11 -أنشد ثعلب (2) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت