فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 2267

وعنه: إن للمؤمن نية في الخير هي أمامه لا يبلغها عمله، وإن للفاجر نية في الشر هي أمامه لا يبلغها عمله.

5 -لقمان [1] : يا بنيّ، كذب من قال إن الشر يطفىء الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفىء أحداهما الأخرى؟ إنما يطفىء الخير الشر كما يطفىء الماء النار.

6 -يقال: خيره وإن [2] ، وشره دان [3] .

7 -لم تسر الروح في أسو منه نحلة [4] ، ولا أخبث منه دخلة [5] .

8 [شاعر] :

كأنه التيس قد أودى به هرم ... فلا للحم ولا عسب ولا ثمن [6]

9 -عري من حلية القتوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة.

10 -هو لدعائم دينه مضيع، ولدواعي شيطانه مطيع.

11 -وفي الحديث: إياك والمشارّة [7] ، فإنها تميت العزة، وتحيي العرّة [8] .

12 -أردشير بن هرمز [9] : الشر نابت في طبيعة كل أحد، فإن كانت

(1) لقمان: هو لقمان الحكيم، غير لقمان بن عاد الملك الحميري الذي تزعم الأساطير أنه عاش عمر سبعة نسور.

(2) وان: أي ضعيف، والفعل ونى بمعنى ضعف وفترت همّته.

(3) دان: قريب، والفعل دنا بمعنى قرب.

(4) النحلة: المذهب، الدين.

(5) الدخلة: النيّة التي يكون عليها الإنسان وما يضمره في داخله.

(6) العسب: الكراء الذي يؤخذ على ضرب الفحل.

(7) المشارّة: المخاصمة والمنازعة.

(8) العرّة: الغفلة.

(9) أردشير بن هرمز: هو الملك العاشر من ملوك الدولة الساسنية، وهم ملوك الطبقة الرابعة من ملوك الفرس. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت