فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 2267

الغلبة له ظهر، وإن كانت عليه بطن.

13 -أعرابي: تفد إليه مواكب الضلالة فترجع عنه ببدور الأيام [1] أكثر ذنوبا من الدهر وصاحب السوء قطعة من النار.

14 -حميد شر الكوفي [2] :

ألا رب شر قد أخذت برأسه ... فمارسته حتى أتيت به أهلي

وله:

إني امرؤ فوق رأس الشر مضطجعي ... أغفى عليه ولا أغفى على السرر

الشر يعلم أني إن ظفرت به ... لم ينج مني بأنياب ولا ظفر

15 -أخذ ثابت بن جابر الفهمي [3] جونة [4] فملأها حيات، ثم أتى بها أمه متأبطها، فقالت تأبط شرا، فلزمه.

16 -الفضل بن هاشم بن حدير البصري [5] ، وكان مشتهرا بالخلاعة:

أنا فضل بن هاشم بن حدير ... لم أقل مذ خلقت كلمة خير

(1) بدور الأيام: كناية عن إسراعها.

(2) حميد شر الكوفي: لم نقف له على ترجمة.

(3) ثابت بن جابر الفهمي: شاعر عدّاء من فتاك العرب في الجاهلية من أهل تهامة. قيل إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته. وقيل: سمّي تأبّط شرّا لأنه لقي الغول في ليلة ظلماء فقتلها وبات عليها فلما أصبح حملها تحت إبطه وجاء بها إلى أصحابه فقالوا لقد تأبطت شرّا، وقيل غير ذلك راجع ترجمته في الأعلام للزركلي والشعر والشعراء 229وخزانة الأدب للبغدادي 1: 66والمحبر 196.

(4) الجونة: الخابية.

(5) الفضل بن هاشم بن حدير البصري: كان من الشعراء الخلعاء السفهاء، اشتهر بالقول في الأقذار وما جانسها، يصف نفسه بشهوتها. راجع ترجمته في معجم الشعراء 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت