طول السواد [1] وقرب الوساد [2] ، قال ابن محارب القمي [3] لو قالت:
وحبّ السفاد [4] لتممت عذرها.
32 -ليلى الأخيلية [5] :
فنعم الفتى إن كان توبة فاجرا ... وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر [6]
33 -وهب [7] : تبكي السماء السبع والأرض السبع من الشيخ الزاني ما تكاد الأرض تقله.
34 -أبو هريرة رفعه: إن للإيمان سربالا يسربله الله تعالى من شاء، فإذا زنى العبد نزع الله منه سربال الإيمان، فإذا تاب رده الله عليه.
وعنه رفعه: إن السماوات السبع والأرضين السبع لتلعن العجوز الزانية والشيخ الزاني.
35 -أنس رفعه: إن لأهل النار صرخة من نتن فروج الزناة.
36 -وفي حديث الإسراء: ثم انطلق بي إلى رجال بين أيديهم لحم لم ير الناس أطيب ريحا ولا أحسن منظرا منه، وبين أيديهم جيف منتفخة لم أر جيفا أنتن ريحا منها وهم يأكلون منها، فقلت: يا جبرائيل، من
(1) السواد: المسارّة. وساد الرجل: سارّه. والسواد: الاسم من ساوده إذا ساره.
(2) الوساد: المخدّة.
(3) ابن محارب القمي: لم نقف له على ترجمة.
(4) السفاد للعصافير والدواب كالمواقعة والمجامعة للإنسان.
(5) ليلى الأخيلية: هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب. كانت شاعرة فصيحة اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. توفيت نحو سنة 80هـ.
(6) توبة: هو توبة بن الحمير كان يحب ليلى الأخيليّة وتحبه.
(7) وهب: هو وهب بن منبّه. تقدمت ترجمته.