32 -القعقاع بن توبة العقيلي [1] :
لا أصلح الله حالي إن أمرتكم ... بالصلح حتى تصيبوا آل شداد
حتى يقال لواد كان مسكنهم ... قد كنت تعمر يوما أيها الوادي
33 -موسى بن جابر الحنفي [2] :
لبست شبيبتي ما ذمّ خلقي ... ولا شمت العدوّ ولا هفوت [3]
ولا أدع السفارة بين قومي ... ولا أمشي بغل إن مشيت [4]
34 -علي رضي الله عنه: الشفيع جناح الطالب.
35 -غضب الرشيد على كلثوم بن عمرو العتابي القنسريني، فتشفع له الفضل بن يحيى حتى رضي عنه، فقال:
ما زلت في غمرات الموت مطرحا ... يضيق عني وسيع الرأي من حيلي
فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي ... حتى اختلست حياتي من يدي أجلي
36 -ابن أبي فنن [5] : سألت الفتح بن خاقان [6] أن يوصلني إلى
(1) القعقاع بن توبة العقيلي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء (ص 208) وقال:
إسلامي، يقول في محاورة كانت بينه وبين الحارث بن كعب، وذكر البيتين.
(2) موسى بن جابر الحنفي: هو موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة بن عبيد الحنفي اليمامي، شاعر جاهلي نصراني يعرف بابن ليلى وهي أمّه كما يقال له ابن الفريعة.
راجع المرزباني والآمدي وخزانة البغدادي 1: 146.
(3) هفوت: سقطت وزللت.
(4) الغلّ: الحقد والغشّ.
(5) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن، مولى بن هاشم. وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد كما في وفيات الأعيان (ترجمة يزيد بن مزيد) راجع ترجمته في الحيوان للجاحظ 5: 448وراجع الوفيات والأغاني.
(6) الفتح بن خاقان: وزير المتوكل العباسي. كان أديبا شاعرا فصيحا اجتمعت له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن. قتل مع المتوكل سنة 247هـ.
راجع ترجمته في فوات الوفيات 2: 123والمرزباني 318.