فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 2267

21 -الحسن: وجدت الدنيا والآخرة في صبر ساعة.

22 -علي رضي الله عنه: الصبر يناضل الحدثان [1] والجزع من أعوان الزمان. وسئل: أي شيء أقرب إلى الكفر؟ فقال: ذو فاقة لا صبر له.

23 -السندي [2] :

ويوم كيوم البعث ما فيه حاكم ... ولا عاصم إلا قنا ودروع

حبست به نفسي على موقف الردى ... حفاظا وأطراف الرماح شروع

ولا يستوي عند الملمات إن عرت ... صبور على مكروهها وجزوع

24 -خرج معاوية يوما يسير ومعه عبد العزيز بن زرارة الكلابي [3]

وكان مقدما في فهمه وأدبه، إلى شرفه ومنصبه، فقال له: يا عبد العزيز، أتاني نعي سيد شباب العرب، فقال: إبني أم ابنك؟ قال: بل ابنك، قال: للموت ما تلد الوالدة.

25 -وهب [4] : قيل له: فلان بلغ من العبادة ما علمت ثم رجع، فقال: لا تعجب ممن يرجع، ولكن ممن يستقيم.

26 -كان مالك بن دينار يمرّ بالسوق فيرى ما يشتهيه فيقول: يا نفس

(1) الحدثان: مصائب الدهر.

(2) السندي: هو أفلح بن يسار السندي، شاعر مخضرم من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. تشيّع للأمويين وهجا بني هاشم وشهد حرب بني أمية وبني العباس. قال البغدادي: مات بعد أيام المنصور (وفاة المنصور سنة 158هـ) وقال ابن شاكر:

توفي بعد الثمانين والمائة.

راجع ترجمته في فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي 1: 73والشعر والشعراء 652.

(3) عبد العزيز بن زرارة الكلابي: أحد بني بكر بن كلاب، من فصحاء العرب وأشرافهم وشعرائهم. ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2: 75وفي الحيوان 3: 84وذكره أبو الفرج في الأغاني وقال إنه هو الذي تكفّل بدفن توبة بن الحمير في أيام مروان بن الحكم. وراجع عيون الأخبار 1: 82ففيه خبر دخوله على معاوية.

(4) وهب: هو وهب بن منبّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت