فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 2267

وخان فيه، واحذر السقاطات صاحب الثوب أحق بها، ولا تتخذ بها الأيادي تطلب المكافأة [1] .

5 -عتبة [2] : رأيت خياطا عند عائشة رضي الله عنها يخيط لها درعا [3] ، فقالت له: لا تبلّ الخيوط بريقك.

6 -دعا الحسن [4] خياطا فشد زره، فأعطاه درهما، فأبى أن يأخذه، فقال: خذه فلو كنت تلقط الذهب بإبرتك لكان قليلا.

7 -فيلسوف: من القبيح أن يتولى امتحان الصناع من ليس بصانع.

8 -سأل معاوية سعيد بن العاص عن المروءة، فقال: العينة والحرفة.

9 -كان أيوب السختياني يقول: يا فتيان احترفوا، فإني لا آمن عليكم أن تحتاجوا إلى القوم، يعني الأمراء.

10 -حاك مجمع التيمي [5] ثوبا قد تنوّق [6] فيه فباعه، فرد عليه بعيب فبكى. فقال له المشتري: لا تبك فقد رضيت به، فقال: ما أبكاني إلا أني تنوقت فيه فرد عليّ بالعيب، فأخاف أن يرد علي عملي الذي عملته من أربعين سنة.

11 -يقال: فلان أخضر البطن، يعنون أنه حائك، لأن بطنه تسود لطول التزاقه بالخشبة التي يطوي عليها الثوب.

(1) لم نقف عليها في نهج البلاغة.

(2) عتبة: لم نتأكّد من هو عتبة هذا.

(3) الدرع: الثوب الذي ترتديه المرأة، وقيل هو قميصها.

(4) الحسن: هو الحسن بن يسار البصري.

(5) التيمي: لم نقف له على ترجمة.

(6) تنّوق فيه: تجوّد وتأنّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت