رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: جنبوا مساجدكم صناعكم.
49 -قال خياط لابن المبارك [1] : أنا أخيط ثياب السلاطين فهل تخاف علي أن أكون من أعوان الظلمة؟ قال: لا، إن أعوان الظلمة من يبيع منك الخيط والإبرة، أما أنت فمن الظلمة أنفسهم.
50 -مجاهد [2] : مرت مريم في طلب عيسى عليهما السّلام بحاكة، فسألت عن الطريق، فأرشدوها إلى غير الطريق، فقالت: اللهم انزع البركة من كسبهم، وأمتهم فقراء، حقرهم في أعين الناس، فاستجيب دعاؤها.
51 -جاء في تفسير قوله تعالى: {لََا تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ وَلََا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللََّهِ} [3] أنهم كانوا حدادين وخرازين، فكان أحدهم إذا رفع المطرقة، أو غرز الأشفى [4] فسمع الأذان لم يخرج الأشفى من المغرز، ولم يضرب بالمطرقة ورمى بها، وقام إلى الصلاة.
52 -أيوب [5] : كان أبو قلابة [6] يحثّني على الاحتراف ويقول: إن الغنى من العافية.
53 -خرج علي رضي الله عنه يوما فقام على القصابين فقال: يا معشر القصابين، من نفخ شاة فليس منا. والله أعلم.
(1) ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك. تقدمت ترجمته.
(2) مجاهد: هو مجاهد بن جبر المكي. تقدمت ترجمته.
(3) سورة النور، من الآية: 37.
(4) الأشفى: المثقب والمخرز.
(5) أيوب: هو أيوب بن أبي تميمة السختياني. تقدمت ترجمته.
(6) أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد البصري. تقدمت ترجمته.