الماء [1] ، والوضوء مسته النار [2] .
49 -وصف بعضهم مسمعة فقال: تلوك لحنها كما يلوك الفرس لجامه، ثم تلقيه في هامة لدنة ثم تخرجه من منخر أغن، والله ما ابتدأته فتوسطته وأنا أعقل، ولا فرغت منه فأفقت إلا وأنا أظن أني رأيته في نومي.
50 -عن عبد الله بن عوف [3] : أتيت باب عمر فسمعته يتغنى بالركبانية [4] :
فكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [5]
(1) الماء من الماء: أي الغسل من الجنابة والجنابة هي النجاسة.
(2) الوضوء مسّته النار: يراد به الوضوء إذا أكل أحدهم لحم جزور مسّته النار.
(3) عبد الله بن عوف: هو أخو عبد الرحمن بن عوف، أسلم يوم الفتح، وهو والد طلحة ابن عبد الله بن عوف المعروف بطلحة الجود.
راجع ترجمته في الإصابة 4: 116.
(4) الركبانيّة: كذا في الأصل، ولعلّها الركابية، وهو موضع منه إلى المدينة عشرة أيام.
راجع معجم البلدان 3: 63.
(5) الثواء: البقاء. والوطر: الحاجة.