فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 2267

بالنبي صلّى الله عليه وسلّم فدعاه ذلك إلى أن تعبد:

كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الأصباح والإمساء

فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصبحني فإذا السلامة داء [1]

5 -أبو عثمان النهدي [2] : دخل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أعرابي ذو جثمان عظيم، فقال له: متى عهدك بالحمى؟ قال: ما أعرفها. قال:

فالصداع؟ قال: ما أدري ما هو. قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا، قال أفرزئت بولدك؟ قال: لا، قال: إن الله ليبغض العفريّة النفريّة [3] الذي لا يرزأ في ولده ولا يصاب في ماله.

6 -علي رضي الله عنه في قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [4] : الأمن والصحة والعافية.

7 -وعن ابن عباس: صحة الأبدان والأبصار والأسماع يسأل الله العباد فيم استعلموها وهو أعلم بذلك.

8 -عنه عليه الصلاة والسلام: كم من نعمة لله في عرق ساكن.

9 -ابن السماك [5] : أيها المغرور بصحته ونشاطه أما علمت أن الأرواح يغدى عليها بالمنايا ويراح، وأنشد:

(1) نسب هذا الشعر في زهر الآداب لعمرو بن قميئة وليس لعبد الله بن سويد.

(2) أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ بن عمرو بن عدي بن وهب النهدي: من ثقات رواة الحديث. ذكره ابن حبان في الثقات. عاش ستين سنة في الجاهلية.

أسلم على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يلقه ويظهر أن روايته للحديث مرسلة. كان يسكن الكوفة فلما قتل الحسين انتقل إلى البصرة وقال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله. مات سنة 95هـ.

راجع ترجمته في الإصابة 5: 99.

(3) العفرية النفرية: الخبيث الشرير.

(4) سورة التكاثر، من الآية: 8.

(5) ابن السماك: هو محمد بن صبيح بن السماك. كان زاهدا رواية للحديث. وعظ الرشيد فغشي عليه. توفي سنة 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت