ومؤمل قد قصرت أكفانه ... ومحاذر أكفانه لم تغزل
10 -معاوية بن قرة [1] : أشد الناس حسابا الصحيح الفارغ.
11 -ابن عيينة [2] : من تمام النعمة طول الحياة في الصحة والأمن والسرور.
إذا أكلت قفارك [3] فاذكر العافية واجعلها إدامك.
12 -عائشة رضي الله عنها: لو رأيت ليلة القدر ما سألت الله تعالى إلا العفو والعافية.
13 -حاتم [4] : قيل له ما تشتهي؟ قال: عافية يومي. قيل له:
أليست الأيام كلها كذلك؟ قال: لا، إن عافية يومي أن لا أعصي الله تعالى فيه.
14 -قبيصة بن ذؤيب [5] : كنا نسمع نداء عبد الملك من وراء الحجرة في مرضه: يا أهل النعيم لا تستقلوا شيئا من النعم مع العافية.
وروي أنه لما حضرته الوفاة أمر فصعد به إلى أرفع سطح في داره فقال: يا دنيا، ما أطيب ريحك! يا أهل العافية لا تستقلوا منها شيئا.
(1) معاوية بن قرّة: هو معاوية بن قرة المزني، تقدمت ترجمته.
(2) ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي. توفي سنة 198. تقدمت ترجمته.
(3) القفار: الخبز بلا أدم.
(4) حاتم: هو حاتم بن عنوان بن يوسف المعروف بحاتم الأصم. كان زاهدا اشتهر بالورع والتقشّف من أهل بلخ. اشترك في الفتوح. مات بواشجرد من قرى ما وراء النهر سنة 237.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد 8: 241وطبقات الشعراني 1: 93
(5) قبيصة بن ذؤيب: من فقهاء أهل المدينة ونسّاكهم وكان من أعلم الناس بقضاء زيد ابن ثابت. كان يقرأ كتب عبد الملك بن مروان قبل أن تصل إليه ويخبره بما فيها.
كان ثقة مأمونا في الحديث. توفي بدمشق سنة 86هـ.
راجع ترجمته في الإصابة 15، 271وتهذيب الأسماء 2: 56.