فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 2267

كنت ذا علة تفضل الله بإزالة أكثرها، وهو المرجو للإدالة من غيرها.

15 -بعض الأطباء: أفصحت قارورتك [1] عن الصحة.

16 -البحر لا جوار له، والملك لا صديق له، والعافية لا ثمن لها.

17 -إياس بن معاوية: صحة الأبدان مع الشمس ذهب إلى أهل العمد [2] والوبر [3] .

18 -وقال مثنى بن بشير [4] : الشمس والحركة خير من الظل والسكون. أم عافية كنية الحمّة [5] .

19 -الظبي والظليم [6] مثلان في الصحة، يقال: أصح من ظليم، وأصح من ظبي. ومنه قول الفرزدق:

أقول له لمّا أتاني نعيه ... به لا بئطبي بالصريمة أعفرا

20 -ابن الرومي:

إذا ما كساك الله سربال صحة ... ولم تخل من قوت يحل ويعذب

فلا تغبطنّ المكثرين فإنما ... على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب

21 -إذا كان السرب [7] آمنا لم يكن الشرب آجنا [8] .

22 -وذكر بعضهم العافية فقال: أي وطاء [9] ! وأي غطاء! وأي عطاء.

(1) القارورة: هي الزجاجة التي يوضع فيها البول فيراه الطبيب ويعرف منه مرض صاحبه من صحّته.

(2) أهل العمد: الذين يسكنون الأخبية.

(3) أهل الوبر: هم أهل البدو.

(4) مثنى بن بشير: لم نقف له على ترجمة. وهذا الخبر في الحيوان 5: 105 و 4: 317.

(5) الحمّة: السمّ. وتطلق على إبرة العقرب لخروج السمّ منها.

(6) الظليم: ذكر النعام.

(7) السرب: الطريق.

(8) الماء الآجن: الفاسد الذي تغيّر لونه وطعمه.

(9) الوطاء: خلاف الغطاء أي ما تفترشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت