فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 2267

وجهي حذاء لقدمي، أفلا رجل يرحم ابن سبيل، وفلّ [1] طريق، ونضو [2]

سفر؟.

16 -قال رجل لبنيه: يا بنيّ، تعلموا الرد فإنه أشدّ من الإعطاء.

17 -جعفر بن محمد بن علي بن الحسين [3] رضي الله عنهم: إني لأسارع إلى حاجة عدوي خوفا من أن أرده فيستغني عني.

18 -أعرابي: ما رددت رجلا عن حاجة فولى عني إلا رأيت الغنى في قفاه.

19 -ابن عباس: ما رأيت رجلا أسعفته بحاجة إلا أضاء ما بيني وبينه، ولا رأيت رجلا رددته إلا أظلم ما بيني وبينه.

20 -دخل النخار العذري [4] على معاوية في عباءة فاقتحمته عينه، فقال: ليست العباءة تكلمك إنما يكلمك من فيها، ثم تكلم فملأ سمعه ونهض ولم يسأله حاجة. فقال: ما رأيت رجلا أحقر أولا ولا أجل آخرا منه.

21 -أعرابي: عليك فلانا فإنه لا ينظر في قفا محروم قط.

22 -يقال: طلبت إلى فلان حاجة فما قطع شعرة، ولا فتّ بعرة.

23 -وكان للمتوكل مضحكان يقال لأحدهما شعرة وللآخر بعرة، فقال شعرة لبعرة: ما فعل فلان في حاجتك؟ فقال: ما فتني ولا قطعك.

(1) فلّ طريق: أراد الذي أجهده المسير حتى كأنه قد تثلّم.

(2) النضو من الرجال: هو الذي أهزله السفر. يقال بعير نضو: أي مهزول.

(3) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين: هو جعفر الصادق المتوفي سنة 148هـ.

تقدمت ترجمته.

(4) النخار العذري: هو النخار بن أوس: خطيب مشهور، من محدّثي معاوية ومجالسيه. كان إذا تكلم في الحمالات وفي الصفح والإحتمال وصلاح ذات البين تخوّف الفريقان، وكان ربما يردّد الكلام على طريق التهويل والتخويف.

راجع ترجمته في البيان والتبيين 1: 25وما بعدها والحيوان 1: 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت