فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 2267

31 -سأل الفضل بن الربيع [1] إلى أبي عباد [2] حاجة في نكبته فأرتج [3] عليه، فقال له: أبهذا اللسان دبرت خليفتين؟ فقال: يا أبا عباد، إنّا اعتدنا أن نسأل ولم نعتد أن نسأل.

32 -قال المنصور لرجل: ما مالك؟ قال: ما يكفّ وجهي ويعجز عن الصديق. قال: لطفت في المسألة.

33 -سأل رجل حاجة ثم توانى عن طلبها، فقال له المسؤول:

أنمت عن حاجتك؟ قال: ما نام عن حاجته من أسهرك لها، ولا عدل عن محجة النجح من قصدك بها.

34 -سأل عروة [4] مصعبا [5] حاجة فلم يقضها، فقال: علم الله أن لكلّ قوم شيخا يفزعون [6] إليه وإنّا نفزع منك.

35 -باب المفضل الضبّي [7] عند المهدي فلم يزل يحدثه وينشده حتى جرى ذكر حماد الرواية، فقال المهدي: ما فعل عياله؟ ومن أين يعيشون؟ قال: من ليلة مثل هذه أنفقت له مع الوليد بن يزيد فوصله بما أغناه.

(1) الفضل بن الربيع: وزير الرشيد. وكان حاجبا للمنصور من كبار خصوم البرامكة، تولى الوزارة للرشيد بعد نكبة البرامكة ثم أقرّ الأمين على وزارته فعمل على خلع المأمون فلما ظفر المأمون إستتر الفضل. توفي بطوس سنة 208هـ.

(2) أبو عباد: هو ثابت بن يحيى كاتب المأمون كان فيه خرق وعجلة. وكان ممن هجاهم دعبل الخزاعي.

(3) أرتجّ عليه الكلام: امتنع عليه. راجع من ارتجّ عليهم الكلام في كتابنا «طرائف من التراث العربي» ص 332طبعة دار الكتاب اللبناني.

(4) عروة: هو عروة بن الزبير بن العوام. تقدمت ترجمته.

(5) مصعب: هو مصعب بن الزبير بن العوام. تقدمت ترجمته.

(6) يفزعون إليه: يلتجأون إليه.

(7) المفضل الضبي: هو المفضّل بن محمد الضبي. من علماء الشعر والأدب وأيام العرب من أهل الكوفة، قيل: هو أوثق من روى الشعر من الكوفيين. في سنة وفاته اختلاف. راجع ترجمته في إرشاد الأريب 7: 171والفهرست 1: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت