فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2267

وكنا نقول فتى مذحج ... وفارسها عند إحدى الكرب

فأصبحت آمن عار الخطا ... إذا قلت عمرو شهاب العرب

139 -عمرو بن أحمر الباهلي [1] :

إذا أنت راودت البخيل رددته ... إلى البخل واستمطرت غير مطير

ومن يطلب المعروف من غير أهله ... يجد مطلب المعروف غير يسير

إذا أنت لم تجعل لعرضك جنة ... من الذم سار الذم كل مسير [2]

140 -علي رضي الله عنه: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لنهنأ [3] .

وعنه: يا كميل [4] ، مر أهلك أن يرحوا في كسب المكارم، ويدلجوا في حاجة من هو نائم، فو الذي وسع سمعه الأصوات ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا خلق الله له من ذلك السرور لطفا، فإذا نزلت به نائية جرى إليها كالماء في انحداره حتى يطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل [5] .

وعنه: ماء وجهك جامد يقطره السؤال، فانظر عند من تقطره [6] .

(1) عمرو بن أحمر الباهلي: شاعر مخضرم، كان من شعراء الجاهلية وأسلم كان بالشام مع خالد ابن الوليد ثم نزل الجزيرة وأدرك أيام عبد الملك بن مروان، وله مدائح في عمر وعثمان والإمام علي وخالد ولم يلق أبا بكر، وهجا يزيد بن معاوية.

راجع ترجمته في طبقات ابن سلام 129ومعجم الشعراء 214وفيه توفي أيام عثمان وجمهرة أشعار العرب 158.

(2) الجنّة، الستر الواقي.

(3) راجع نهج البلاغة 4، 22.

(4) كميل: هو كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم النخعي. كان راويا للحديث ثقة، وهو تابعي من أهل الكوفة من رؤساء الشيعة. شهد مع الإمام علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه. قتله الحجاج صبرا سنة 82هـ.

راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 124وجمهرة الأنساب 390.

(5) راجع نهج البلاغة 4، 56.

(6) راجع نهج البلاغة 4: 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت