فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 2267

وقال لجابر بن عبد الله الأنصاري يا جابر من كثرت نعمة الله عليه كثرت حوائج الناس إليه، فمن قام لله فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء، ومن لم يقم فيها بما يجب عرضها للزوال والفناء [1] .

وعنه: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنما شكاها إلى الله، ومن شكاها إلى كافر فكأنما شكا الله [2] .

141 -شكا رجل إلى أخيه الحاجة والضيق، فقال له: يا أخي، أغير تدبير ربك تريد؟ لا تسأل الناس وسل من أنت له.

142 -إبراهيم بن أدهم: نعم القوم السؤال! يحملون زادنا إلا الآخرة.

143 -عرضت لأبي سليمان الداراني [3] حاجة إلى رجل، فقيل:

ندعوه لك؟ فقال: ما يسرني أن يطلع الله من قلبي على أني أريد أن يدعي لي من لي إليه حاجة ولو أن لي ما طلعت عليه الشمس قوموا بنا إليه.

144 -سليمان بن عبد الله بن نوفل الهاشمي [4] في السفاح:

أمير المؤمنين إليك نشكو ... زمانا حظنا فيه زهيد

أتانا الملك فيه فما اغتبطنا ... ولا دارت لنا منه سعود

كأنا بعد في زمن الأعادي ... يدمرنا هشام والوليد

فسامح بالذي تهواه حتى ... يساء به عدو أو حسود

(1) من خطابه لجابر بن عبد الله الأنصاري أوله: يا جابر قوام الدنيا بأربعة. راجع نهج البلاغة 4: 88.

(2) راجع نهج البلاغة 4: 100.

(3) أبو سليمان الداراني: هو عبد الرحمن بن أحمد الداراني. تقدمت ترجمته.

(4) سليمان بن عبد الله بن نوفل الهاشمي. ذكره الطبري (3: 533) وقال: قدم من المدينة على عبد الله السفاح وكان في صحابة المنصور حين خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد وجعلها لابنه المهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت