فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2267

المال، وأضفّ الحال [1] ، فبقينا لا تستر لنا حلوبة، ولا تنسل لنا قتوبة [2] .

15 -وفي ذلك يقول شاعرنا:

ومن يرع بقلا من سويقة يغتبق ... قراحا ويسمع قول كل صديق [3]

أي العدل، يقولون قد نهيناك.

16 -التنوخي [4] :

ورعدة كقارىء متتعتع ... أو خاطب لجلج لما أن خطب [5]

كأسد يزأر أو جنادل ... تصطك أو أمواج بحر يصطخب [6]

17 -أعرابي:

أتتنا داحية [7] في ليل ساقط الرواق، منقطع النطاق، تنظف [8] منه آذان المعزى إلى الصباح.

(1) أضف الحال: أرّقها.

(2) القتوبة: الناقة التي توضع الأقتاب على ظهرها. والأقتاب جمع قتب وهو الرّحل كالسرج وغيره.

(3) سويقة: مواضع كثيرة في بلاد العرب، منها موضع قرب المدينة يسكنه آل الإمام علي بن أبي طالب. قال نصيب:

وقد كان من أيامنا بسويقة ... وليلاتنا بالجزع ذي الطلح مذهب

إذا العيش لم يمرر علينا ولم يحل ... بنا بعد حين ورده المتقلّب

والقراح: الماء الخالص.

(4) التنوخي: هو أبو القاسم على بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم.

أديب، شاعر، قاص، عالم بأصول المعتزلة. ولد بأنطاكية سنة 278هـ. وتوفي بالبصرة سنة 342هـ. راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12: 77واليتيمة 2: 105.

(5) تعتع في قراءة القرآن: تردّد في قراءته وتبلّد لسانه. والتعتعة: الحركة العنيفة.

ولجلج في كلامه: تردّد.

(6) الجنادل: جمع جندل وهو الصخرة القاسية.

(7) قوله داحية: أراد سحابة داحية أي عظيمة مسترخية.

(8) تنظف: هنا بمعنى تقطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت