فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 2267

سرطم [1] ، وحلقوم لهجم [2] ، وبطن أكبد [3] ، وجوف أرحب [4] ، فقضى الله في ذلك قضاءه بما أحببت أو كرهت.

120 -عمر بن قميئة [5] :

وأهون كف لا يضيرك ضيره ... يد بين أيد في إناء طعام

يد من قريب أو غريب بقفرة ... أتتك بها غبراء ذات قتام

سنة أو مفازة أو طريق.

121 -في أمثال الفرس: في مفترس الأسود تشبع الثعالب.

122 -قيل لإبراهيم الخليل عليه السّلام: بم اتخذك الله خليلا؟ قال:

بثلاث: ما خيرت بين شيئين إلا اخترت الذي لله على غيره، وما اهتممت بما تكفل الله لي به، وما تغديت ولا تعشيت إلا مع ضيف.

123 -دخل الشعبي [6] على صديق له: فلمّا أراد القيام قال: لا تفرقوا إلا عن ذواق. ثم قال: أي التحفتين أحب إليك؟ تحفة إبراهيم أم تحفة مريم [7] ، أراد اللحم أو الرطب، فقال: أما تحفة إبراهيم فعهدي بها الساعة. فدعا بطبق من رطب.

(1) البلعوم السرطم: السريع البلع.

(2) الحلقوم اللهجم: المذلّل المنقاد الواسع.

(3) البطن الأكبد: الغليظ الواسع.

(4) الجوف الأرحب: الواسع.

(5) عمر بن قميئة: شاعر جاهلي، كان يقيم بالحيرة ويصحب حجرا أبا امرىء القيس الشاعر، وهو الذي صحبه إلى قيصر وفيه يقول امرؤ القيس:

بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

راجع ترجمته في الشعر والشعراء 292وطبقات ابن سلام 37واللباب 2: 68.

(6) الشعبي: هو عامر بن شراحيل، وقيل عبد الله بن عبد ذي كبار. عالم، رواية، فقيه توفي سنة 103هـ.

(7) مريم: هي مريم بنت عمران أم عيسى عليه السّلام. وتحفة مريم التمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت