فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 2267

124 -شربة أبي الجهم [1] مثل في الطيب السيء العاقبة، قال:

تجنب سويق اللوز لا تشربنه ... فإن سويق اللوز أودى أبا الجهم

وهو أبو الجهم بن عطية كان عينا لأبي مسلم على المنصور، فأحسّ بذلك، فطاوله الحديث يوما حتى عطش، فاستقسى، فدعا له بقدح من سويق اللوز فيه السم. فما بلغ داره حتى مات.

125 -طفيل الأعراس [2] الذي ينسب إليه الطفيليون كان مولى لعثمان ابن عفان رضي الله عنه، وهو طفيل بن زلال من ولد عبد الله بن غطفان من نازلة الكوفة. وكان يقول: وددت أن الكوفة بركة مصهرجة فلا يخفى علي من أعراسها شيء.

وسئل عن أشرف الأعواد فقال: عصا موسى، ومنبر النبي، وخوان [3] العرس.

126 -ولعملاق العثماني [4] وكان ينزل بنيسابور:

(1) أبو الجهم: هو أبو الجهم بن عطية مولى باهلة، من كبار دعاة بني العباس في خراسان قال الطبري: كان عينا لأبي مسلم على أبي العباس السفاح يكتب إليه بأخباره كلّها وهو الذي أرسل إلى عبد الله بن علي وكان على الصائفة ببيعة المنصور، وبقي ملازما للمنصور وقد دخل عليه حين قتل أبا مسلم سنة 139هـ.

(2) طفيل الأعراس: يقال له طفيل العرائس لأنه كان يتتبع الأعراس فيأتيها من غير أن يدعى إليها. يقول الرواة إنه من موالي الخلفة عثمان بن عفان فإن صحّ هذا فيكون من أبناء النصف الأول من القرن الأول للهجرة. ويقول أبو عبيدة إنه من بني هلال بن عامر.

راجع ثمار القلوب 84. والعقد الفريد 6: 204وعيون الأخبار 3: 232.

(3) الخوان: ما يوضع عليه الطعام ليؤكل وتسميه العامة السفرة.

(4) عملاق العثماني: هو عملاق بن غيداق العثماني، أعرابي جهوري، متقعّر في كلامه، كثر الشعر ينتسب إلى عثمان بن عفان ويشعر ويتعاطى الفواحش. مدح فائق الدولة وحظي عنده.

راجع يتمية الدهر 4: 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت