فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 2267

149 -وعن ملك الهند: إذا أضافك أحد فأره الكنيف [1] فإني قد ابتليت مرة فوضعت في قلنسوتي.

150 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: يا علي، ابدأ بالملح واختم به فإن به شفاء من سبعين داء وروي أن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف، فأمره أن يطبخ اللحم باللبن فإن القوة فيهما.

151 -دعي مزبد [2] إلى طعام فقال: أنا صائم. فلمّا قدم الفالوذج زحف نحوه، فقيل له، فقال: أنا على صوم يوم أقدر مني على ترك مثل هذا.

152 -دعا يحيى بن أكثم [3] عدو له فقدم لهم مائدة صغيرة، فتصاموا عليها حتى كان أحدهم يتقدم فيأخذ اللقمة، ثم يتأخر حتى يتقدم الآخر. فلما خرجوا قيل لهم: فيم كنتم؟ قالوا: كنا في صلاة الخوف.

153 -أعرابي:

حذار من شيخ لنا حذار ... يلقم لقما شبه الأفهار [4]

كأنما يهوي ... بها في غار

154 -أبو بكر القهستاني [5] في الطباهجة [6] :

(1) الكنيف: بيت الخلاء، المرحاض.

(2) مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني من مشهوري أصحاب النوادر. والفكاهة في المدينة المنّورة.

راجع أخباره في فوات الوفيات 2: 303ومجمع الجواهر للحصري 144. وعيون الأخبار 1: 39.

(3) يحيى بن أكثم: هو وزير المأمون. كان قاضيا رفيع القدر. توفي بالربذة من قرى المدينة سنة 242هـ. تقدمت ترجمته.

(4) الأفهار: جمع فهر، وهو الحجر ملء الكفّ.

(5) القهستاني: لم نقف له على ترجمة والقهستاني نسبة إلى قهستان بين هراة ونيسابور.

راجع معجم البلدان.

(6) الطباهجة: نوع من الطعام يكون من اللحم والبيض والبصل (فارسي معرّب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت