فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 2267

راجع يتمية الدهر 4: 84.

أقصر كفي أن تنال أكفهم ... إذا نحن أهوينا وحاجتنا معا

فإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

أبيت خميص البطن مضطمر الحشا ... حياء أخاف الذم أن اتضلعا (1)

142 -قالوا: ينبغي للملك أن يكون له طباخ إذا لم يشته طعاما صنع له ما يشتيه.

143 -قال المنصور لطباخه: لكم ثلث وعليكم ثلثان، لكم الرؤوس والأكارع والجلود، وعليكم الحطب والتوابل.

144 -قالوا: كل طعام أعيد عليه التسخين ففاسد، وكل غناء خرج من تحت السبال (2) فبارد.

145 -قدم أعرابي الحضر فقيل له: أين كنت؟ فقال كنت والله عند كريم حظير، أطعمني بنات التنانير (3) ، وأمهات الأبازير (4) ، وحلواء الطناجير. ثم سقاني رعاف القوارير من يد غزال غرير.

146 -صاحت عصافير بطنه، ونقت ضفادع، جوفه، إذا جاع فصوتت أمعاؤه.

147 -المتزهد إذا أضاف إنسانا حدثه بسخاء إبراهيم (5) وإذا أضافه إنسان حدثه بزهد عيسى (6) وقناعته.

148 -على الضيف أن يري الضيف بيت الماء، وأن يعلمه مواقيت الصلاة.

(1) خميص البطن: ضامرها، كناية عن الجوع.

(2) السبال: جمع سبلة وهي ما على الشارب من الشعر. وقيل: الدائرة في وسط الشفة العليا.

(3) بنات التنانير: كناية عن أرغفة الخبز.

(4) الأبازير: المرق، والمكسّرات من لوز وبندق وبزر اليقطين وغيره.

(5) إبراهيم: هو إبراهيم الخليل عليه السّلام.

(6) عيسى: هو عيسى بن مريم عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت