فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 2267

135 -الأصمعي: سألت عنبسة بن وهب [1] عن مكارم الأخلاق فقال: أما سمعت قول عاصم بن وائل المنقري [2] .

وإنا لنقري الضيف قبل نزوله ... ونشبعه بالبشر من وجه ضاحك

136 -المدائني: كانت العرب لا تعرف الألوان إنما طعامهم اللّحم يطبخ بماء وملح، حتى كان زمن معاوية فاتخذ الألوان وتنوق [3] فيها، وما شبع مع كثرة ألوانه حتى مات، لدعاء رسول الله [4] .

137 -قالوا: من اللؤم أن تلقى كلب جوعك على طعام غيرك.

138 -يقال للمرقة المسخنة بنت نارين. وكان بعض المترفين يقول: جنيذا مائدتي بنت فارين.

139 -أبو طالب المأموني [5] :

فما حملت كف امرىء متطعما ... ألذّ وأحلى من أصابع زينب

هي ضرب من الحلواء يعمل ببغداد يشبه أصابع النساء المنقوشة.

140 -الكريم لا يحظر تقديم ما يحضر. حظر على أخوانه ما حضر خوانه.

141 -حاتم: الحر عبد الضيف. وله:

وإني لأستحيي صحابي أن يروا ... مكان يدي من جانب الزاد أقرعا

(1) عنبسة بن وهب: لم نقف له على ترجمة.

(2) عاصم بن وائل المنقري: لم نقف له على ترجمة.

(3) تنوّق: تأنّف وتزيّن.

(4) يروى أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم طلبه مرتين فقيل له إنه يأكل فقال: لا أشبع الله بطنه.

(5) أبو طالب المأموني: هو عبد السلام بن الحسين المأموني، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، كان شاعرا من العلماء الأدباء، كان يسمو بهّمته إلى الخلافة ويمنّي نفسه فيها. عاجلته المنيّة بداء الاستسقاء سنة 383هـ.

راجع يتمية الدهر 4: 84.

أقصر كفي أن تنال أكفهم ... إذا نحن أهوينا وحاجتنا معا

فإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

أبيت خميص البطن مضطمر الحشا ... حياء أخاف الذم أن اتضلعا (1)

142 -قالوا: ينبغي للملك أن يكون له طباخ إذا لم يشته طعاما صنع له ما يشتيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت