فهرس الكتاب
حضرت الصلاة صلى خلف علي رضي الله عنه، فإذا قيل له قال مضيرة معاوية أدسم وأطيب، والصلاة خلف علي أفضل. فكان يقال له شيخ المضيرة.
130 -كان في ملوك بني غسان المروءة والترفه وطيب الأطعمة فقيل، ثريدة بني غسان، فالوذج ابن جدعان [1] ومضيرة ابن أبي سفيان.
131 -كانت الأكاسرة تحظر السكباجة [2] على العامة ويقولون هي للملوك، حتى ملك ابرويز [3] فأطلقها لهم. وكان يقول موسى بن الفرات [4] : السكباجة مخ الأطعمة.
132 -قال أعرابي لأهله: أين بلغت قدركم؟ قالت: قام خطيبها.
أرادت الغليان.
133 -ابن الرومي:
ما أن رأينا من طعام حاضر ... نعتده لفجاءة الزوّار
كمهيأين من المطاعم فيهما ... شبه من الأبرار والفجار
هام وأرغفة نقاء بضة ... قد أخرجت من جاحم فوار [5]
كوجوه أهل الجنة ابتسمت لنا ... مقرونة بوجوه أهل النار
134 -علي بن الحسين عليهما السّلام: تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم بنفسه وأهله، أما تسمع قوله: {وَامْرَأَتُهُ قََائِمَةٌ} [6] .
(1) ابن جدعان: هو عبد الله بن جدعان التيمي.
(2) السكباجة: لحم يطبخ بخل.
(3) ابرويز: هو كسرى أبرويز. تقدمت ترجمته.
(4) موسى بن الفرات: لم نقف له على ترجمة.
(5) الأرغفة البضّة: البيضاء الناعمة الملساء.
(6) سورة هود، من الآية: 71.