فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2267

مشعلا [1] ، ونام شامسا، فأتته منيته شبعان ريان دفآن.

230 -نزل بخالد بن عامر [2] أحد بني عميرة [3] قوم فأطعمهم خبزا بلبن ولم يذبح لهم. فلقبوه القعار فقال:

أنا القعار خالد بن عامر ... لا بأس بالخبز ولا بالخاثر

231 -ابن عمر رضي الله عنه رفعه: إذا رأيتم أهل الجوع والتفكر فادنوا منهم، فإن الحكمة تجري على ألسنتهم.

232 -قيل لابن عمر: ألا تجعل لك جوارشنا [4] ؟ قال: وما الجوارشن؟ قيل: شيء تأكله يهضم طعامك. قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذاك أني لا أجد وأني لا أجوع، ولكن شهدت قوما كانوا يجوعون أكثر مما يشبعون.

233 -ابن عباس: أكرموا الخبز، فقيل: وما كرامته؟ قال: لا ينتظر به الأدم، إذا وجدتم الخبز فكلوه حتى تؤتوا بغيره.

234 -سمرة بن جندب رفعه: من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه.

235 -الأوزاعي: قلت لمكحول [5] : أين ترى لي أن أنزل؟ قال:

أنزل حيث يصفو لك الخبز فإن الدين مع الخبز.

(1) البذج من أولاد الضأن بمنزلة العتود من أولاد المعز. وقيل: هو الحمل. والمشعل:

ما ينتبذ فيه.

(2) خالد بن عامر: لم نقف له على ترجمة.

(3) عميرة: هو عميرة بن خفاف.

(4) الجوارشن: نوع من الأدوية يستعمل لهضم الطعام.

(5) مكحول: هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل، فقيه الشام في عصره، من حفاظ الحديث. طاف البلاد في طلب الحديث واستقرّ بدمشق وتوفي بها سنة 112هـ راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ 1: 101وتهذيب التهذيب 10: 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت