فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 2267

236 -قيل في قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [1] : همّ الخبز.

237 -قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للأحنف: أي الطعام أحب إليك؟ قال: الزبد والكمأة. فقال: ما هما بأحب الطعام إليه ولكنه يحب الخصب للمسلمين.

238 -قال الحجاج: لجلسائه: ليثبت كل منكم في رقعة أطيب الطعام عنده، ففعلوا، فإذا في الرفاع كلها الزبد والتمر.

239 -ابن الأعرابي [2] : يقال أطيب اللحم عوذه، أي ما عاذ بالعظم.

240 -مر الفرزدق بيحيى بن الحضين الرقاشي [3] فقال: يا أبا فراس، هل لك في جدي سمين ونبيذ زبيب؟ قال: وهل يأبى هذا إلا ابن المراغة [4] ؟

241 -كان الثوري [5] يعجب بالرؤوس، وكان يسمي الرأس العرس لما يجمع من الألوان المختلفة الطيبة. وكان يسميه مرة الجامع. ومرة الكامل، وكان ينشد:

هم حملوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثم سائري

242 -أبو صوارة [6] : الأرز الأبيض بالمسلى وبالسكر ليس من طعام

(1) سورة فاطر، من الآية: 24.

(2) ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد. تقدمت ترجمته.

(3) يحيى بن الحضين الرقاشي: بصري، كان من سادات ربيعة، وكان أبوه صاحب رأية الإمام علي يوم صفين.

(4) ابن المراغة: لقب أطلقه الفرزدق على جرير: والمراغة: الأتان.

(5) الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق. أمير المؤمنين في الحديث. توفي سنة 161هـ. تقدمت ترجمته.

(6) أبو صوارة: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت