فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 2267

وعارض أكلأ منه بارقا ... كالنار شبت في ذرى طود أشم [1]

كأنه نشوان جرّ ذيله ... فكلما ريع انتضى عضبا خددم [2]

31 -إذا عم المطر الأرض حتى لا يكون فيها فتق، قالوا: أرض منضوحة. الأصمعي: إذا وقع الغيث فنجع [3] ورؤي تباشير خيره قيل:

رأينا أرض بني فلان غب المطر واعدة حسنة.

32 -وقالوا: البلاد تختلف، فمنها الأنيث [4] الممراح فلا يلتاث [5]

نباته، ومنها المصلاد [6] الجحد [7] فلا ينبت إلا بعد لأي [8] .

33 -ابن الرقاع:

سما في الصبا حتى إذا ما تنصبت ... شماريخه واجتاب من ليله درعا [9]

تبعج ثجاجا من المزن لم يدع ... أباطح ألا يطردن ولا تلعا [10]

34 -ابن الأعرابي: قال أبو المجيب، وكان أعرابيا من بني ربيعة ابن مالك: لقد رأيتنا في أرض عجفاء، وشجر أعشم، في قف [11] غليظ،

(1) العارض: السحاب: والطود: الجبل الضخم. وذرى الطود: أعلاه.

(2) العضب: السيف القاطع.

(3) نجع الغيث: صلح وأنبتت الأرض.

(4) الأنيث من الأمكنة: اللين السهل المنبات.

(5) يلتاث النبات: يكثر ويلتف بعضه على بعض.

(6) المصلاد من الأمكنة: خلاف الأنيث، الغليظ.

(7) الجحد من الأمكنة: اليابس لا خير فيه.

(8) قوله لا ينب إلّا بعد لأي: أي بصعوبة.

(9) الشماريخ من الرطب: العثكال عليه بسر، ومن الكرمة العنقود عليه عنب.

والشماريخ هنا كناية عن السحاب. واجتاب: لبس. والدرع: القميص.

(10) تبعّج السحاب: أنزل مطرا غزيرا. والثجاج: الغزير الدفق.

(11) القفّ: يبيس أحرار البقول وذكورها، وقيل: ما ارتفع من الأرض وصلبت حجراته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت