فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 2267

جمع الله شملكم.

304 -وعن ابن مسعود: اجتمعوا على غسل اليد في طست واحدة، ولا تستنوا بسنة الأعاجم.

305 -وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار لا ترفع الطست من بين يدي القوم إلا مملوءة، ولا تشبهوا بالعجم.

306 -وقيل يستحب جلوس الصاب، وروي أنه صب على يد بعضهم وهو جالس فقام، وقال أحدنا لا بد أن يكون قائما.

307 -نزل الشافعي [1] بمالك [2] رحمة الله عليهما فصب بنفسه الماء على يده وقال: لا يرعك ما رأيت مني. فخدمة الضيف فرض.

308 -علي رضي الله عنه: لئن أجمع أخواني على صاع من طعام أحب إليّ من أن أعتق رقبة.

309 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من أطعم أخاه حتى يشبعه، وسقاه حتّى يرويه، أبعده الله من النار بسبعة خنادق، ما بين خندقين مسيرة خمسمائة عام.

310 -لا بأس أن يدخل الرجل دار أخيه ويستطعم للصداقة الوكيدة، فقد قصد رسول الله والشيخان [3] منزل أبي الهيثم بن التيهان [4] وأبي أيوب الأنصاري [5] لذلك، وكانت من عادة السلف.

وكان لعون بن عبد الله المسعودي ثلاثمائة وستون صديقا فكان يدور

(1) الشافعي: هو الإمام محمد بن إدريس. تقدمت ترجمته.

(2) مالك: هو الإمام مالك بن أنس. تقدمت ترجمته.

(3) الشيخان: هما أبو بكر وعمر بن الخطاب.

(4) الهيثم بن التيهان: كان نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير آخى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بينه وبين عثمان بن مظعون. روى عن النبي ومات سنة عشرين وشهد صفين مع الإمام علي واستشهد بها سنة 37هـ. راجع الإصابة 7: 209.

(5) أبو أيوب الأنصاري: هو خالد بن يزيد. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت