فهرس الكتاب
يرقم كل يوم في رقعة ما يطبخ من الألوان ويدفعها إلى الجارية، فأخذها الشافعي يوما وألحق لونا آخر، فعرف ذلك المضيف فأعتق الجارية سرورا بذلك.
316 -وقال صديق للسري [1] : جاءني بفتيت [2] وأخذ يجعل نصفه في القدح، فقلت: ما تفعل؟ أنا أشربه كله في مرة، فقال لي: هذا أفضل لك من حجة.
317 -قالوا: الأكل ثلاثة مع الفقراء بالإيثار [3] ، ومع الأخوان بالانبساط، ومع أبناء الدنيا بالآداب.
318 -أنس رفعه: من لقم أخاه لقمة حلواء صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة.
319 -يقولون: ما خلا مضيف الخليل عليه السّلام إلى يومنا هذا ليلة من ضيف.
320 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء دون الفقراء.
321 -حكيم: إذا كان خبزك جيدا وماؤك باردا وخلّك حامضا فلا مزيد عليه.
322 -المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كان عليها كل البقول إلا الكراث [4] ، وسمكة عند رأسها خل وعند ذيلها ملح، وسبعة أرغفة على كل واحد زيتون وحب رمان.
(1) السري: هو السري السقطي. تقدمت ترجمته.
(2) الفتيت: الخبز المفتوت.
(3) الإيثار: الإكرام والتفضيل خلاف الأثرة.
(4) الكراث: بقل خبيث الرائحة منه ما يشبه البصل ومنه ما يشبه الثوم ومنه ما لا رؤوس له.
الواحدة كرّاثة.