8 -ابن خبيق الأنطاكي [1] : من أراد أن يعيش حرا أيام حياته فلا يسكن الطمع قلبه.
9 [شاعر] :
رأيت مخيلة فطمعت فيها ... وفي الطمع المذلة للرقاب
10 [آخر] :
اللؤم والذل والضراعة والفا ... قة في أصل أذن من طمعا
11 -أنشد الأصمعي:
وما زلت أسمع أن العقو ... ل مصارعها بين أيدي الطمع
12 -لقي كعب [2] عبد الله بن سلام [3] فقال: يا ابن سلام، من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون به. قال: فماذا أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد إذ علموه؟ قال: الطمع وشره النفس وطلب الحوائج إلى الناس.
13 -الأصمعي: كان يقال: العبد حر إذا قنع، والحر عبد إذا طمع.
14 -علي رضي الله عنه: الطمع رق مؤبد [4] .
وعنه: إياك أن ترجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة [5] .
(1) ابن خبيق الأنطاكي: هو عبد الله بن خبيق. تقدمت ترجمته.
(2) كعب: هو كعب الأخبار. تقدمت ترجمته.
(3) عبد الله بن سلام: هو عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، من ذرية النبي يوسف عليه السّلام، وفيه نزلت الآية. وشهد شاهد من بني إسرائيل، والآية: ومن عنده علم الكتاب. أقام بالمدينة إلى أن مات سنة 43هـ راجع ترجمته في الإصابة 4: 80 وتهذيب التهذيب 5: 249وتهذيب ابن عساكر 7: 443.
(4) راجع نهج البلاغة 4: 42.
(5) من رسالته إلى ابنه الحسن. راجع نهج البلاغة 3: 51.