فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 2267

15 -اجتمع الفضيل [1] وسفيان [2] وابن كريمة اليربوعي [3] فتواصوا، فافترقوا وهم مجمعون على أن أفضل الأعمال الحلم عند الغضب، والصبر عند الطمع.

16 -دارا الأصغر [4] : لا تطمع في كل ما تسمع.

17 -الطمع يدنس الثياب ويفري الإهاب [5] .

18 -فلان يتبع دقاق المطامع فاستبعده. يقال في سري يتبع المطامح الدنية.

19 -الطاووس مع حسنه يغتدي الحيات ويأكل السموم، والنسر مع عظمة وجودة سلاحه لا يأكل إلا الجيف.

20 -عتود [6] عند الفزع، ذئب عند الطمع.

21 -كان يقال: حين خلق الله آدم عجن بطينته ثلاثة أشياء:

الحرص، والطمع، والحسد. فهي تجري أولاده إلى يوم القيامة، فالعاقل يخفيها، والجاهل يبديها، ومعناه أن الله تعالى خلق شهوتها فيه.

22 -إسماعيل بن قطري القراطيسي [7] :

حسبي بعلمي إن نفع ... ما الذل إلّا في الطمع

(1) الفضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.

(2) سفيان: هو سفيان بن سعيد الثوري.

(3) اليربوعي: لم نقف له على ترجمة.

(4) دارا الأصغر: من ملوك الدولة الكيانية من الفرس، ملك بعد أبيه دارا الأكبر وبنى بأرض الجزيرة بالقرب من نصيبين مدينة دارا. قتله أصحابه في معركة له مع الإسكندر المقدوني.

راجع أخباره في الكامل لابن الأثير 1: 281.

(5) يفري الإهاب: يشق الجلد.

(6) العتود من أولاد المعز هو ما رعى وأتى عليه حول.

(7) إسماعيل بن قطري القراطيسي: مولى الأشاعرة. كان مألفا للشعراء أمثال أبي نواس وأبي العتاهية ومسلم، كانوا يجتمعون في بيته للسمر والطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت