من راقب الناس نزع ... عن سوء ما كان صنع
ما طار طير فارتفع ... إلا كما طار وقع
23 -سابق البربري [1] :
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى ... سفاها وريب الدهر عنها يخادعه
ويطمع في سوف ويهلك دونها ... وكم من حريص أهلكته مطامعه
24 -جابر بن أحمد الشيباني [2] :
كل ابن أنثى مخلد إلى طمع ... ما ضاق أمر ضيّق إلّا اتسع
25 -بكار بن رباح المدني [3] :
ذلة ليس تنفع ... وهوى لا يشفع
وعتاب يجول في ... أذن ليس تسمع
والملالات عنك تخ ... برني كيف أصنع
فاجعل الوعد منك لي ... كذبا فيه مطمع
26 -بكر بن حبيب السهمي [4] :
سير النواعج في بلاد مضلة ... يمشي الدليل بها على بلبال [5]
خير من الطمع الدنيء ومجلس ... بفناء لا طلق ولا مفضال
(1) سابق البربري: هو سابق بن عبد الله البربري، من الشعراء الزهاد، من موالي بني أميّة. كان يسكن الرقة. له أخبار مع عمر بن عبد العزيز.
راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 6: 38وخزانة البغدادي 4: 164.
(2) جابر بن أحمد الشيباني: لم نقف له على ترجمة.
(3) بكار بن رباح المدني: ذكره الطبري (حوادث سنة 169) وذكر له شعرا يستفاد منه أن المهدي توفي في قرية الرذ من قرى ماسبذان.
(4) بكر بن حبيب السهمي: ذكره الطبري (حوادث سنة 91) وقال إنه كان مع قتيبة بن مسلم الباهلي.
(5) النواعج: جمع ناعجة وهي الأرض السهلة. والبلبال: الهموم والوساوس التي تنتاب الإنسان.
فاقصد بحاجتك المليك فإنه ... يغنيك عن مترفع مختال
27 -علي عليه السّلام: الطامع في وثاق الذل (1) .