42 -ابن أبي عيينة [1] :
ومن أشرب اليأس كان الغنيّ ... ومن أشرب الحرص كان الفقيرا
43 -من أطلق من أمله فرّط في عمله.
44 -كان ابن سيرين [2] يقول: أنا لما لا احتسب أرجى مني لما احتسبت، قال الله تعالى: {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لََا يَحْتَسِبُ} [3] .
45 -قيل لأبي رجاء العطاردي [4] : كيف تجدك؟ قال: قد جف جلدي على عظمي، وهذا أملي جديد بين عيني.
46 -سعيد بن جبير: الإغترار بالله المقام على الذنوب رجاء المغفرة.
47 -فضيل [5] : الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف.
48 -ابن عيينة [6] : لو قيل للناس أي الأمرين أعجب إليكم، أن تزادوا في عقولكم أو في ذات أيديكم؟ لقالوا: أما عقولنا فقد أوتينا منها ما اكتفينا به.
49 -يقدر المقدرون والقضاء يضحك.
(1) ابن عيينة: هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. شاعر تقدمت ترجمته.
(2) ابن سيرين: هو محمد بن سيرين. تقدمت ترجمته، وراجع مقدمتنا لكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام طبقة دار الفكر اللبناني.
(3) سورة الطلاق، من الآية: 3.
(4) أبو رجاء العطاردي: هو عمران بن ملحان البصري. تقدمت ترجمته.
(5) فضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.
(6) ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي المتوفى سنة 198هـ تقدمت ترجمته.