31 -قيل لحكيم: ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشاب؟
قال: لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذق الشاب.
32 -أنوشروان [1] : احذر خدمة الحرص، فلا راحة لحريص.
33 -المأمون: صدق والله أبو العتاهية، ما عرفت من رجل قط حرصا ولا طمعا فرأيت فيه مصطنعا.
34 -يقال للحريص: جاء ناشرا أذنيه.
35 -ابن أبي فنن [2] :
فدع الحرص للحريص ولا ... تمتهن النفس إنها أقسام
36 -الليث يبعث حتفه كلبه.
37 -لا تزيده السن إلا نقصا، ولا يزيده الغني إلا حرصا.
38 [شاعر] :
إذا طاوعت حرصك كنت عبدا ... لكل دنية يدعو إليها
39 -إبراهيم بن المهدي:
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدنيا لفي تعب
قد يرزق المرء لم يتعب رواحله ... ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب
40 -أفريدون [3] : المحسن معان، والبريء جريء، والمسيء مستوحش، والحريص تعب.
41 -قيل للإسكندر: ما سرور الدنيا؟ قال الرضا بما رزقت منها، قيل: فما غمها؟ قال الحرص.
(1) أنوشروان: هو الملك الفارسي كسرى.
(2) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن، مولى بني هاشم، وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد. راجع وفيات الأعيان (ترجمة يزيد بن مزيد) .
(3) أفريدون: هو أفريدون بن أنقيان من ولد جمشيد، الملك السادس من ملوك الطبقة الأولى من الفرس، لقبه المؤيد. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.