أخلفتك ولكن ما لي أخلفك.
103 -الجاحظ: مواعيد القيان [1] الآل [2] اللامع في الفيافي [3] ، والهشيم تذروه الرياح السوافي.
104 -قال أبو مقاتل الضرير [4] : قلت لأعرابي: قد أكثر الناس في المواعيد، فما قولك فيها؟ قال: بئس الشيء الوعد، مشغلة للقلب الفارغ، متعبة للبدن الخافض، خيره غائب، وشره حاضر.
105 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: عدة المؤمن كأخذ باليد.
106 -أنشد الجاحظ:
قد بلوناك بحمد الله إن أغنى البلاء [5] ... فإذا كل مواعيدك والجحد سواء
107 -قيل لمزبد [6] : أيسرك أن عندك قنينة شراب؟ قال: يا ابن أم، من يسره دخول النار بالمجان.
108 -فلان يمشي مطله في وجل.
109 -عدة منشورة عن مطل، مطوية على بخل.
110 -لا حبذا الإسعاف إذا اعتصر التسويف ماءه.
111 -كم أجررته على شوك المطل، ثم أبته على قصص الخلف.
(1) القيان: جمع قينة وهي الأمة المغنية.
(2) الآل: السراب وهو ما يشاهد نصف النهار من اشتداد الحرّ كأنه ماء تنعكس فيه البيوت والأشجار وغيرها ويضرب به المثل في الكذب والخداع.
(3) الفيافي: الصحاري الواسعة.
(4) أبو مقاتل الضرير: لم نقف له على ترجمة ولعلّ الصواب أبو معاوية الضرير وهو محمد بن حازم التميمي السعدي. ولد سنة 110هـ وتوفي سنة 195هـ.
(5) بلوناك: إختبرناك.
(6) مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني من مشهوري أصحاب النوادر والفكاهة في المدينة المنورة، أخباره في فوات الوفيات 2: 303وجمع الجواهر للحصري 144.