فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2267

أخلفتك ولكن ما لي أخلفك.

103 -الجاحظ: مواعيد القيان [1] الآل [2] اللامع في الفيافي [3] ، والهشيم تذروه الرياح السوافي.

104 -قال أبو مقاتل الضرير [4] : قلت لأعرابي: قد أكثر الناس في المواعيد، فما قولك فيها؟ قال: بئس الشيء الوعد، مشغلة للقلب الفارغ، متعبة للبدن الخافض، خيره غائب، وشره حاضر.

105 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: عدة المؤمن كأخذ باليد.

106 -أنشد الجاحظ:

قد بلوناك بحمد الله إن أغنى البلاء [5] ... فإذا كل مواعيدك والجحد سواء

107 -قيل لمزبد [6] : أيسرك أن عندك قنينة شراب؟ قال: يا ابن أم، من يسره دخول النار بالمجان.

108 -فلان يمشي مطله في وجل.

109 -عدة منشورة عن مطل، مطوية على بخل.

110 -لا حبذا الإسعاف إذا اعتصر التسويف ماءه.

111 -كم أجررته على شوك المطل، ثم أبته على قصص الخلف.

(1) القيان: جمع قينة وهي الأمة المغنية.

(2) الآل: السراب وهو ما يشاهد نصف النهار من اشتداد الحرّ كأنه ماء تنعكس فيه البيوت والأشجار وغيرها ويضرب به المثل في الكذب والخداع.

(3) الفيافي: الصحاري الواسعة.

(4) أبو مقاتل الضرير: لم نقف له على ترجمة ولعلّ الصواب أبو معاوية الضرير وهو محمد بن حازم التميمي السعدي. ولد سنة 110هـ وتوفي سنة 195هـ.

(5) بلوناك: إختبرناك.

(6) مزبد: هو أبو إسحاق مزبد المدني من مشهوري أصحاب النوادر والفكاهة في المدينة المنورة، أخباره في فوات الوفيات 2: 303وجمع الجواهر للحصري 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت