112 [شاعر] :
وإنك إن منّيت منّيت موعدا ... جهاما وإن أبرقت خلّبا [1]
113 [آخر] :
يباري الرياح بمثل الرياح ... من كاذبات مواعيده
114 -محمد بن حسان الضبي [2] :
غذيت بالمطل وعدا رفّ مورقه ... حتى ذوى منه بعد الخضرة العود
واها للفظك ما أحلى مخارجه ... لولا عقارب مطل بعده سود
115 [آخر] :
جزى الله خيرا أريحيا سألته ... فلا هو أعطى ما سألت ولا منع [3]
تكرم عن ردّي ولم يقض حاجتي ... فيقلبني باليأس في صورة الطمع
هنيئا لمن يرضى بإخلاف وعده ... هنيئا له إن كان يحسن ما صنع
116 -مدح بشار [4] خالد بن برمك فأمر له بعشرين ألفا فأبطأت عليه، فقال لقائده أقمني حيث يمر، فأخذ بلجام بغلته وقال:
أظلت علينا منك يوما سحابة ... أضاءت لنا برقا وراث رشاشها
فلا غيمها يصحى فييأس طامع ... ولا غيثها يأتي فيروي عطاشها
فقال: لا تبرح حتى تؤتى بها.
(1) البرق الخلّب: الذي ينذر بالمطر، ولا تمطر.
(2) محمد بن حسان الضبيّ: ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 379وهو فيه:
محمد بن حسان العمي، وذكر له بعض الأخبار ولم يترجم له.
(3) الأريحي من الرجال: الذي يفعل الخير وتطيب نفسه له.
(4) بشّار: هو بشار بن برد الشاعر الأعمى. تقدمت ترجمته.