فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 2267

11 [شاعر] :

يا من غدا لي أعزّ مولى ... ملكت مني أذل عبد

طاعة قلب ونصح جيب ... وأمن غيب ورعي عهد

12 -مدح أعرابي رجلا فقال: آخذ الناس لما به أمر، وأتركهم لما عنه زجر.

13 -فضيل [1] : من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد آثره عليه. ما أبالي فعلت ذلك أو صلّيت لغير القبلة.

14 -إبراهيم بن أدهم [2] : لأن أدخل النار وقد أطعت الله أحبّ إليّ من أن أدخل الجنة وقد عصيت الله.

15 -الحجاج: والله لطاعتي أوجب من طاعة الله. إن الله يقول:

{فَاتَّقُوا اللََّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [3] فجعل فيها مثنوية، وقال: {اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [4] فلم يجعل فيها مثنوية فلو قلت لرجل ادخل من هذا الباب فلم يدخل لحلّ لي دمه.

16 -إياس بن قتادة [5] :

وإنّ من السادات ممّن لو أطعته ... دعاك إلى نار يفور سعيرها

(1) فضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.

(2) إبراهيم بن أدهم: هو إبراهيم بن أدهم الزاهد. كان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم، يصوم في السفر والإقامة، توفي سنة 162هـ بالجزيرة وحمل ودفن في صور.

راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 2: 167والبداية والنهاية 10: 135.

(3) سورة التغابن، من الآية: 16.

(4) سورة التغابن، من الآية: 16.

(5) إياس بن قتادة: هو ابن أخت الأحنف بن قيس. ترجمته في صفة الصفوة 3: 144 وعيون الأخبار 2: 324والبيان والتبيين والإصابة 1: 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت