17 -أبرويز [1] : أطع من فوقك يطعك من دونك، وكان يقول: إذا أردت أن تفتضح فمر من لا يمتثل أمرك.
18 -أسفنديار [2] : إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع. وعنه: إن المولى إذا كلف عبده ما لا يطيقه فقد أقام عذره في مخالفته.
19 -كتب رسطاليس [3] إلى الإسكندر: إياك أن تعهد من أصحابك طاعة المخافة فإنك تفقدها منهم أحوج ما تكون إليها. واجتهد في إحراز طاعة المحبة منهم تجدها في أي وقت أردت.
20 -كان المنصور يقول: إن الحسن قد انتكث منذ لقيه أبو حنيفة.
يريد الحسن بن قحطبة وأنه تثبط عن طاعته والإقدام على مظالمه لاستماعه لعظات أبي حنيفة رحمه الله ونصائحه وتخويفه من سطوات الله.
21 -زيد بن علي [4] رضي الله عنه: إذا دعوتكم إلى أمر فلم أسبقكم إليه فلا طاعة لي عليكم.
22 -ابن رميلة الضبي [5] :
أظن ضرار أنني سأطيعه ... وأني سأعطيه الذي كنت أمنع
(1) أبرويز: لقب كسرى الثاني خسرو بن هرمز بن أنوشروان (7هـ) غزا أرمينية وأرض الجزيرة وسوريا وفلسطين واستولى على بيت المقدس وحمل معه صليبا يسميه النصارى الصليب الحقيقي. يقال إنه هو الذي قتل النعمان بن المنذر ملك الحيرة وعلى عهده كانت وقعة ذي قار لبكر بن وائل ومن معهم من عبس وتميم. وجّه إليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كتابا مع دحية الكلبي يدعوه فيه إلى الإسلام فمزّق الكتاب. قتله ابنه قباذ بعد أن حكم 38سنة.
(2) اسفنديار: هو ابن اسفنديار بن بشتاسب. كان قائدا قتله رستم الشديد. راجع ابن الأثير 1: 274.
(3) رسطاليس: هو أرسطو الفيلسوف اليوناني المشهور.
(4) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدمت ترجمته.
(5) ابن رميلة الضبيّ: راجع خبره في المؤتلف والمختلف للآمدي في كلامه عن الأشهب ابن رميلة التميمي.