4 -ابن عمر رفعه: لرد دانق [1] حرام يعادل عند الله سبعين حجة مبرورة.
5 -أبو هريرة رفعه: لا يغبطن ظالم بظلمه فإنّ له عند الله طالبا حثيثا، ثم قرأ: {كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيرًا} [2] .
6 -علي رضي الله عنه رفعه: إياكم ودعوة المظلوم، فإنما سأل الله حقه، وإن الله لا يمنع من ذي حق حقه.
7 -خزيمة بن ثابت رفعه: اتقوا دعوة المظلوم، فإنما تحمل على الغمام، يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.
8 -علي رفعه: يقول الله اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري.
9 -النابغة الجعدي [3] لعقال بن خويلد العقيلي [4] :
كليب لعمرو الله كان أكثر ناصرا ... وأهون ذنبا منك ضرّج بالدم
رمى ضرع ناب فاستمر بطعنة ... كحاشية البرد اليماني المسهّم [5]
10 -مر عامر بن بهدلة [6] برجل قد صلبه الحجاج فقال: يا رب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين. فرأى في منامه أن القيامة قد قامت وكأنه قد دخل الجنة، فرأى المصلوب فيها في أعلى عليين، وإذا مناد ينادي: حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين.
11 -بعض السلف: دعوتان أرجو إحداهما وأخاف الأخرى: دعوة
(1) الدانق: سدس الدرهم.
(2) سورة الإسراء، من الآية: 97.
(3) النابغة الجعدي: هو قيس بن عبد الله. تقدمت ترجمته.
(4) عقال بن خويلد العقيلي: ذكره أبو الفرج في الأغاني وذكر له البيتين.
(5) الناب من الإبل: المسنّ. والبرد المسهّم: الثوب المخطّط على شكل السّهام.
(6) عامر بن بهدلة: لم نقف له على ترجمة.