مظلوم أعنته، ودعوة ضعيف ظلمته.
12 -مرّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم برجلين يتشاجران، وكان أحدهما يتعدى ويتطاول، وصاحبه يقول: حسبي الله، حسبي الله، فقال عليه السّلام: يا رجل، أبل من نفسك عذرا [1] ، فإذا أعجزك الأمر فقل حسبي الله.
13 -من سلب نعمة غيره سلب غيره نعمته.
14 -زياد [2] : يعجبني من الرجل إذا سيم خطة الضيم أن يقول بملء فيه: لا.
15 -عمر بن عبد العزيز: الوليد [3] بالشام، والحجاج بالعراق، وقرة ابن شريك بمصر، وعثمان بن حيان [4] بالحجاز، ومحمد بن يوسف [5]
باليمن! امتلأت الأرض والله جورا.
16 -لرجل من أزد شنوءة [6] استعدى عتبة بن أبي سفيان وقد ظلمه عامله:
(1) قوله: أبل من نفسك عذرا: أي جد الحجة في تقديم العذر.
(2) زياد: هو زياد بن أبيه.
(3) الوليد: هو الوليد بن عبد الملك بن مروان.
قرّة بن شريك: هو قرة بن شريك بن مرثد العبسي الغطفاني المضري. ولي إمارة مصر في زمن الوليد بن عبد الملك في أوائل سنة 90هـ. أنشأ جامع الفسطاط وزخرفه. توفي سنة 96هـ.
راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 1: 69ودول الإسلام 1: 48.
(4) عثمان بن حيّان: هو عثمان بن حيّان بن معبد المرّي من أهل دمشق. ولي المدينة للوليد بن عبد الملك سنة 93هـ. كان في سيرته عنف. مات سنة 150هـ. ذكره ابن حبان في الثقات.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 7: 113ورغبة الآمل 5: 35.
(5) محمد بن يوسف: هو أخو الحجاج بن يوسف الثقفي: استعمله الحجاج على صنعاء فجمع المجذومين وجمع لهم الحطب ليحرقهم فمات قبل ذلك.
راجع ترجمته في تاريخ الإسلام 4: 51ورغبة الآمل 5: 30.
(6) أزد شنوءة: قبيلة من الأزد حي من اليمن أبوهم أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ وهم ثلاثة أقسام: 1أزد شنوءة. 2أزد عمان. 3أزد السراة.
راجع لسان العرب مادة شنأ.