أمرت من كان مظلوما ليأتيكم ... فقد أتاكم غريب الدار مظلوم
17 -نقش خاتم أنو شروان [1] : لا يكون العمران حيث يجور السلطان.
18 -كان أبو ضمضم [2] على شرطة الكوفة، فلم يحدث في عمله حادث، فأخذ رجلا من عرض الناس فجرده للسياط، واجتمع عليه النظارة، فقال الرجل: ما ذنبي أصلحك الله؟ قال: أجب أن تجملنا بنفسك ساعة.
19 -سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على من ظلمه فقال: كل الظلوم إلى ظلمه فهو أسرع فيه من دعائك إلا أن يتداركه الله بعمل، وقمن أن لا يفعل.
20 -كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: أما بعد فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله على عقوبتك وذهاب ما تأتي إليهم وبقاء ما يؤتى إليك والسلام.
21 -كان علي بن الحسين يقول كلما ذر شارق [3] : اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم، وأعوذ بك أن أبغي أو يبغى عليّ.
22 -علي رضي الله عنه: ولئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه، وبموضع الشجى [4] من مساغ ريقه [5] .
(1) أنو شروان: ملك الفرس.
(2) أبو ضمضم: لم نقف له على ترجمة.
(3) الشارق: الشمس حين تشرق. وذرّ قرن الشمس: طلع.
(4) الشجى: ما يعترض الحلق من عظم وغيره.
(5) مساغ الريق: ممرّه من الحلق.