فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 2267

أمرت من كان مظلوما ليأتيكم ... فقد أتاكم غريب الدار مظلوم

17 -نقش خاتم أنو شروان [1] : لا يكون العمران حيث يجور السلطان.

18 -كان أبو ضمضم [2] على شرطة الكوفة، فلم يحدث في عمله حادث، فأخذ رجلا من عرض الناس فجرده للسياط، واجتمع عليه النظارة، فقال الرجل: ما ذنبي أصلحك الله؟ قال: أجب أن تجملنا بنفسك ساعة.

19 -سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على من ظلمه فقال: كل الظلوم إلى ظلمه فهو أسرع فيه من دعائك إلا أن يتداركه الله بعمل، وقمن أن لا يفعل.

20 -كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: أما بعد فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله على عقوبتك وذهاب ما تأتي إليهم وبقاء ما يؤتى إليك والسلام.

21 -كان علي بن الحسين يقول كلما ذر شارق [3] : اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم، وأعوذ بك أن أبغي أو يبغى عليّ.

22 -علي رضي الله عنه: ولئن أمهل الله الظالم فلن يفوت أخذه، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه، وبموضع الشجى [4] من مساغ ريقه [5] .

(1) أنو شروان: ملك الفرس.

(2) أبو ضمضم: لم نقف له على ترجمة.

(3) الشارق: الشمس حين تشرق. وذرّ قرن الشمس: طلع.

(4) الشجى: ما يعترض الحلق من عظم وغيره.

(5) مساغ الريق: ممرّه من الحلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت