فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2267

23 -طرفة [1] :

والظلم فرق بين حيّي وائل ... بكر فساقتها المنايا تغلب

24 -الأفوه [2] :

وبشؤم البغي والغشم قديما ... ما خلا جوف ولم يبق حمار

جوف: واد كان لحمار بن طويلع بن عاد [3] .

25 -أنو شروان: رفع إليه أن عامل الأهواز قد جبى من المال ما يزيد على الواجب، فوقع برد المال على الضعفاء، فإن الملك إذا كثر أمواله بما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلع من قواعد بنائه.

26 -يقال: كسره كسر الجوز، وقشره قشر اللوز، وأكله أكل الموز، إذا نهكه ظلما.

27 -من كثر شططه كثر غلطه.

28 -الظلم يجلب النقم، ويسلب النعم.

29 -من طال عدوانه زال سلطانه.

30 -لولا الداعون لهلك العادون.

(1) طرفة: هو الشاعر المشهور طرفة بن العبد. قتله المكعبر شابا في هجر سنة 60قبل الهجرة بأمر من الملك عمرو بن هند ملك الحيرة. وهو من أصحاب المعلقات.

ومطلع معلقته:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

(2) الأفوه: هو الأفوه الأودي صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود. شاعر جاهلي يماني يعدّ من الحكماء.

راجع ترجمته في الشعر والشعراء 149وماهد التنصيص 4: 159وشعراء النصرانية 70وفيه وفاته نحو 50قبل الهجرة.

(3) حمار بن طويلع: مات بنوه بصاعقة فكفر حمار ودعا قومه إلى الكفر فعاض ماء الجوف بعد أن أحرقته النار فضربت العرب به المثل فقالوا: أكفر من حمار، وواد كجوف الحمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت