فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 2267

ينبش قبور الأعاجم فربما أصاب فيها الذهب والفضة. فقال بيهس بن صهيب الجرمي [1] :

تعوّذ بحجر واجعل القبر في الصفا ... من الأرض لا ينبش عظامك أسلم [2]

هو النابش القبر المحيل عظامه ... لينظر هل تحت السقائف درهم

66 -أبو الدرداء [3] : إياك ودمعة اليتيم ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام.

67 -ظلم أعرابي من بكر بن وائل فقتل ظالمه بعنف فقال: ما أساء من قتل ظالمه. فقيل: أتحب أن تلقى الله ظالما أو مظلوما؟ قال: بل ظالما، ما عذري عند الله إذا قال خلقتك مثل البعير ثم تجيء تشكو إليّ؟.

68 -علي رضي الله عنه: أوحى الله إلى المسيح قل لبني إسرائيل لا تدخلوا بيتا من بيوتي إلا بأبصار خاشعة، وقلوب طاهرة، وأيد نقية، وخبّرهم أني لا استجيب لأحد منهم دعوة ولأحد من خلقي لديهم مظلمة.

69 -محمد بن يوسف الأصبهاني الزاهد [4] ، كتب إليه أخوه يشكو

(1) بيهس بن صهيب الجرمي: شاعر فارس من شعراء الدولة الأموية. كان مع المهلب بن أبي صفرة في حروبه للأزارقة. كان يهوى امرأة من قومه اسمها صفراء بنت عبد الله بن عامر وهي بنت عمه راجع الطبري حوادث سنة 43هـ.

(2) الصفا: الحجارة الصلدة.

(3) أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك.

(4) محمد بن يوسف الأصبهاني الزاهد: زاهد كان يسكن المصيصة ويأتي السواحل.

كان أحمد بن حنبل يثني عليه وكان يسمّى عروس الزهاد. مات بالمصيصة بعد عبد الله بن المبارك ودفن إلى جوار قبر إسحاق الفزاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت