تمنى رجال ما أحبوا وإنني ... تمنيت أن أشكو إليه فيسمعا
23 -غيره:
وكنت إذا ما جئت أكرمت مجلسي ... ووجهك من ماء البشاشة يقطر
فمن لي بالعين التي كنت مرة ... إليّ بها في سالف الدهر تنظر
24 -الأحنف: شكوت إلى عمي صعصعة بن معاوية [1] وجعا في بطني، فنهرني ثم قال: يا ابن أخي، إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى أحد، فإنما الناس رجلان، صديق تسوؤه، وعدو تسرّه، والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن إلى من ابتلاك به، وهو قادر على أن يفرج عنك.
يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا من أربعين سنة، وما اطلعت على ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي.
25 -أبو دلف [2] :
وإذا عوتب في سيئة ... لم يدعها وتعاطى أختها
26 -محمد بن أمية بن أبي أمية [3] :
وأضمر في قلبي العتاب فإن بدا ... وساعفني منه اللقاء نسيت
27 -غيره:
ومن لم يعاتب في التواني خليله ... وأملى له صار التواني تماديا
(1) صعصعة بن معاوية: هو صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة السعدي التميمي عمّ الأحنف بن قيس. قيل له صحبة، وقيل هو في التابعين، راو ذكره ابن حبان في الثقات. راجع ترجمته في الإصابة 3: 244وتهذيب التهذيب 4: 423.
(2) أبو دلف: هو أبو دلف العجلي القاسم بن عيسى. تقدمت ترجمته.
(3) محمد بن أمية بن أبي أمية: شاعر، كاتب، انقطع إلى منادمة إبراهيم بن المهدي راجع ترجمته في تاريخ بغداد 2: 85وانظر فهرست الأغاني.