فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2267

18 -عمرو بن الأيهم بن الأقلت النصراني [1] :

قاتل الله قيس عيلان طرا ... ما لهم دون غارة من حجاب

ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلى وضرب الرقاب

19 -من أحوجك إلى العتب فقد وطن نفسه على الهجر.

20 -قدم ابن ذكاء المعتصم [2] وكان شيخ الرملة والمشار إليه في فلسطين على ابن قريعة القاضي [3] فقدم على ما ساءه وناءه حتى قال: لقد اقشعر جلدي بتلك الديار من ضيم لعله ما كان ينالني، ولو نالني لما كان يغيظني، وأسندت نفسي إلى ابن عم لي بالعراق، ولو سلخني المغاربة سلخا، ونفخوا في جلدي نفخا، لكان أهون علي مما عاملني به.

21 -كتبت عثعث [4] على زر قميصها بالذهب:

علامة ما بين المحبين في الهوى ... عتابهما في كل حق وباطل

22 -وكتبت مستهام [5] جارية الفضل بن الربيع على تفاحة إليه:

(1) عمرو بن الأيهم بن الأقلت النصراني: شاعر نصراني تغلبي. كان في العصر الأول للإسلام من سكان الجزيرة، بعض شعره ينسب إلى عمرو بن قميئة وعمرو بن حسان ابن خالد والمرج بن الزمان ابن أخت القطامي. كان معاصرا للأخطل ومات الأخطل قبله.

راجع ترجمته في معجم الشعراء 242وسمط اللآلىء وأعلام الزركلي.

(2) ابن ذكاء المعتصم: لم نقف له على ترجمة.

(3) ابن قريعة القاضي: هو محمد بن عبد الرحمن، يعرف بابن قريعة، وقريعة لقب جدّه. كان قاضيا من أهل بغداد ولد سنة 302وكان مختصا بالوزير أبي محمد المهلبي، توفي سنة 367هـ.

(4) عثعث: لم نقف له على ترجمة والذي نعرفه أنّ عثعث كان مغنيا، وقد غنّى في مجلس المتوكل. راجع أخباره في كتابنا «أخبار المغنين والمغنيات في الجاهلية والإسلام» ص 193191طبعة دار الفكر اللبناني.

(5) مستهام: لم نقف لها على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت