فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 2267

طلبت رضاك فان عزني ... عددتك ميتا وإن كنت حيا

14 -سأل سفيان بن الأبرد الكلبي [1] هندا بنت أسماء بن خارجة امرأة الحجاج أن تكلمه في شأنه فمطلته [2] فقال:

أعاتب هندا والسفاه عتابها ... وماذا أرجيّ من معاتبتي هندا

اغيب فتنسى حاجتي وتصوغ لي ... حديثا إذا ما جئتها يقطر الشهدا

15 -قال مدني لأبي مروان القاضي [3] ، أيها القاضي إلى متى استمطرك غيث الجميل، واستطلعك شمس الإحسان، وأنت تخوف برعد المطل. وتؤنس ببرق التسويف.

16 -كاتب: أنت فتى المجد، ومعدن الحرية، ووطن الأدب، ومن كانت هذه صفاته فالخروج عن مودته جهل، فضلا عن الدخول في عداوته. وأنا أنت أخوا مودة، ورحم المودة أمسّ من رحم القرابة، فكيف رشت [4] سهامك؟ أم كيف امتحنت بعداوتك؟ ولكنه كما قال:

بلى قد تهب الريح من غير وجهها ... ويقدح في العود الصحيح القوادح

17 -أبو الزبرقان الكاتب [5] :

صحبتك إذ أنت لا تصحب ... وإذ أنت لا غيرك الموكب

وإذا أنت تكثر ذم الزمان ... ونفسك نفسك تستحجب

(1) سفيان بن أبرد الكلبي: هو الذي قضى على شبيب بن يزيد الخارجي وقطري بن الفجاءة بأمر من الحجاج. كان قائدا من قواد الأمويين من أهل الشام وكان له أثر كبير في تثبيت سلطان بني أمية في الشام والعراق. راجع الطبري وابن الأثير حوادث سنة 65و 68و 77.

(2) المطل: التسويف.

(3) أبو مروان القاضي: لم نقف له على ترجمة.

(4) راش السهم: الزق عليه الريش.

(5) أبو الزبرقان الكاتب: لم نقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت